حسن سيد اشرفى
615
نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى )
مىباشد . لمكان هذه المغايرة و الانفكاك : مقصود مغايرت و انفكاكى است كه دليل اشاعره متكفّل آن مىباشد . ثمّ انّه يمكن ممّا حقّقناه : ضمير در « انّه » به معناى شأن بوده و ضمير مفعولى در « حققناه » به ماء موصوله به معناى بيان برمىگردد . بين الطّرفين : كسانى كه معتقد به اتحاد اراده و طلب ( معتزله و اهل حقّ ) و كسانى كه ( اشاعره ) معتقد به مغايرت اراده و طلب مىباشند . بان يكون المراد بحديث الاتّحاد : كلمهء « المراد » اسم براى « يكون » و خبرش ماء موصوله در « ما عرفت من الخ » مىباشد . ما عرفت من العينيّة مفهوما الخ : كلمهء ماء موصوله خبر براى « يكون » و جمله بعد نيز صلهاش بوده و كلمهء « مفهوما و وجودا » تمييز براى « العينيّة » و كلمهء « حقيقيّا و انشائيّا » صفت براى « وجودا » مىباشد . يكون المراد بالمغايرة : كلمه « المراد » اسم براى « يكون » و خبرش جملهء « هو اثنينيّة الانشائىّ الخ » بوده و اين عبارت عطف به قبلى « بان يكون المراد بحديث الخ » مىباشد . هو اثنينيّة الإنشائيّ من الطّلب : ضمير « هو » مبتدا و به « المراد » برگشته و كلمهء « اثنينيّة » خبر و اضافه به « الإنشائيّ » شده و اين جمله نيز خبر براى « يكون » مىباشد . كما هو كثيرا ما يراد من اطلاق لفظه : ضمير « هو » و ضمير نايب فاعلى در « يراد » به انشايى و در « لفظه » به طلب برمىگردد . و الحقيقىّ من الارادة : اين عبارت عطف به « الإنشائيّ » مىباشد . كما هو المراد غالبا منها حين اطلاقها : ضمير « هو » به حقيقى و در « منها » و « اطلاقها » به اراده برمىگردد . دفع وهم : كلمهء « دفع » خبر براى « هذا » مبتداى محذوف بوده و كلمهء « دفع » اضافه به كلمهء « وهم » شده است . يعنى « هذا دفع وهم » .